الشيخ علي الكوراني العاملي
175
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
وفي مستدرك الوسائل : 16 / 445 : ( عن عمر بن يزيد قال : كتب جابر بن حيان الصوفي إلى أبي عبد الله « عليه السلام » : يا بن رسول الله منعتني ريح شابكة ، شبكت بين قرني إلى قدمي ، فادع الله لي ، فدعا له وكتب إليه : عليك بسعوط العنبر والزنبق على الريق ، تعافى منها إن شاء الله . ففعل ذلك فكأنما نشط من عقال ) . ونورد من أعيان الشيعة : 4 / 30 ، خلاصة مقال للدكتور أحمد فؤاد الأهواني نشره في مجلة المجلة المصرية جاء فيه : هو أشهر علماء العرب ، وأول من أرسى قواعد العلم التجريبي ، وذكر أن أبا جابر كان عطاراً في الكوفة وأن والي خراسان قتله لاتهامه بالتشيع ، وأنه سافر إلى خراسان فولد ابنه جابراً هناك سنة 120 وتوفي سنة 190 وذكر أن كتبه ورسائله ومقالاته تزيد على 3900 كتاب . . . وحين اتجهت أوروبا إلى العرب تغترف من بحر علومهم ، لم تجد أمامها في الكيمياء سوى جابر فنقلت اسمه وكتبه وعلمه ، واشتهر عندهم باسم Geber وباللاتينية Geberus كما نقلوا عن تلميذه الرازي . ونقل جيرار الكريموني في أكبر الظن كتاب السبعين من مؤلفات جابر بن حيان إلى اللاتينية ، وهو مجموعة تتألف من سبعين كتاباً . . . عني بتحقيق سيرة جابر من الأوروبيين الأستاذ هولميارد في مقالة له نشرها سنة 1923 وقد كتب عنه في كتبه الأخرى ، وفي كتاب له وهو الكيمياء الصادر سنة 1957 في سلسلة بليكان الإنكليزية . مختار رسائل جابر بن حيان نشرت في القاهرة عام 1935 من قبل المستشرق التشيكوسلوفاكي ب . كراوس . يقسم هولميارد مؤلفاته إلى أربع مجموعات : أ - الكتب المائة والاثنا عشر . وهي التي أهدى بعضها إلى البرامكة ، ومعظم هذه المجموعة مأخوذة عن هرمس . ب - الكتب السبعون ، وقد ترجم معظمها إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر .